//=time() ?>
وعندما بحثت عن وصفٍ للروح وجدت في قصيدة "شجرة الزيتون الثانية" للشاعر محمود درويش أفضل وصفٍ لها.
شجرة الزيتون لا تبكي ولا تضحك .
هي سيدة السفوح المحتشمة .
بظلها تغطي ساقها ،
ولا تخلع أوراقها أمام عاصفة.
تقف كأنها جالسة،
وتجلس كأنها واقفة.
لذلك سأبقى أبحث عن ذاتي كل ما أضعتها، فيبقى في كل وجودٍ فقدان وفي كل فقدانٍ وجود.
We are all the pieces of what we remember. We hold in ourselves the hopes and fears of those who love us. As long as there is love and memory, there is no true loss.